أفضل ألعاب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول (FPS) على PlayStation 2 مرتبة من الأدنى للأعلى – الجزء الثاني

مفاجآت لا تفوت

أفضل ألعاب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول (FPS) على PlayStation 2 مرتبة من الأدنى للأعلى – الجزء الثاني https://ift.tt/sL5g2vt

يمكن قراءة الجزء الأول هنا 

XIII

أسلوب فني فريد يميّزها عن الجميع

تُعد XIII من الألعاب القليلة في جيلها التي استُوحيت من قصص مصوّرة (كوميكس)، وهو ما جعلها فريدة ضمن ألعاب التصويب على PS2. أكثر ما يميزها هو الأسلوب الرسومي المظلّل (cel-shaded) الذي يُحوّل الشاشة إلى صفحات قصص مصوّرة نابضة بالحياة، مانحًا اللعبة هوية بصرية مدهشة رغم أن أسلوب اللعب نفسه كان تقليديًا نسبيًا.

أُعلن لاحقًا عن نسخة ريميك كاملة من اللعبة، إلا أن النتيجة كانت كارثية بسبب الأداء السيئ والمشاكل التقنية، مما أصاب اللاعبين بخيبة أمل كبيرة. ورغم أن استوديوًا آخر أصدر لاحقًا نسخة محسّنة، فإن الضرر كان قد وقع، وأصبحت XIII ذكرى منسية رغم أصالتها الفنية في زمنها.

Call of Duty: Finest Hour

بداية ظاهرة كول أوف ديوتي على الأجهزة المنزلية

كانت Call of Duty: Finest Hour أول إصدار من السلسلة يُنقل إلى أجهزة الكونسول، ونجحت في إثبات أن ألعاب التصويب يمكن أن تعمل على PlayStation 2 بشكل مثالي. كما كانت من أوائل الألعاب التي قدّمت اللعب الجماعي عبر الإنترنت على الجهاز، فاتحة الباب أمام عصر جديد من اللعب التنافسي على الكونسول.

قدّمت اللعبة قصة مؤثرة وغنية بالشخصيات تدور حول معارك الحرب العالمية الثانية على مختلف الجبهات، مما ميّزها عن منافستها Battlefield التي ركّزت على المعارك الضخمة. أما طورها الجماعي فكان أكثر سلاسة وأقرب إلى الطابع الأركيدي، حيث يستطيع اللاعب الدخول بسرعة وتحقيق الانتصارات بسهولة، مما جعلها من الألعاب التي أسست لثقافة اللعب الجماعي الحديثة في ألعاب التصويب على كل المنصات.

Call of Duty 2: Big Red One

أول لعبة كول أوف ديوتي من تطوير Treyarch

لم تكن سلسلة Call of Duty دائمًا مرتبطة بالعصر الحديث أو بالتصويب الجماعي عبر الإنترنت، إذ بدأت رحلتها في أجواء الحرب العالمية الثانية. ومن المفارقات أن أول جزأين من السلسلة لم يصدرَا على أجهزة PlayStation، حتى جاءت Call of Duty 2: Big Red One لتكون أول تجربة حقيقية لعشاق PS2 مع السلسلة.

اللعبة كانت فرعية من الجزء الثاني الأصلي، وشاركت معه معظم الأفكار والأسلوب، مما جعلها تتلقى تقييمات أقل (77 مقارنة بـ86 و89 لإصدارات الحاسب والمنصات الأخرى). ومع ذلك، لم يُشكل هذا مشكلة لمستخدمي PS2، الذين وجدوا فيها مدخلهم الأول إلى أسلوب كول أوف ديوتي الكلاسيكي، القائم على المعارك الخطية والسرد الحربي الجاد. كما أنها كانت أول مشروع كبير لاستوديو Treyarch، الذي سيصبح لاحقًا أحد أعمدة السلسلة الأساسية.

Unreal Tournament

واحدة من أعظم ألعاب التصويب التنافسية من Epic

على الحاسب، كانت Unreal Tournament ظاهرة في عالم ألعاب التصويب، إذ قدمت حرية مطلقة في الأكشن والقتال عبر الإنترنت، وجعلت اللاعبين يدمنون المنافسة عالية السرعة والدقة. أما نسخة PS2، فكانت بمثابة إنجاز تقني، نجحت في نقل التجربة إلى الجهاز رغم محدودية العتاد، حتى وإن فقدت بعض التفاصيل الرسومية.

صحيح أن نسخة بلايستيشن 2 افتقدت اللعب الجماعي عبر الإنترنت، لكنها عوّضت ذلك بخيار اللعب المحلي المنقسم الشاشة، مما سمح للاعبين بخوض مباريات حماسية وجهًا لوجه على نفس الجهاز. ومع تنوع الأطوار وصعوبة الخصوم، ظلت اللعبة تجربة قتالية تنافسية من الطراز الأول على المنصة، تُظهر كيف يمكن لنظام تحكم بسيط أن يدعم معارك مليئة بالإثارة والمهارة.

James Bond 007: Nightfire

ثاني مغامرة لجيمس بوند على بلايستيشن 2

واجهت Nightfire تحديًا صعبًا عند صدورها، إذ كان عليها أن تعيش في ظل أسطورة GoldenEye 007** على Nintendo 64. ورغم المقارنة الثقيلة، فإنها قدّمت نفسها كواحدة من أفضل ألعاب جيمس بوند الحديثة بفضل تنوع أسلوبها وجودة محتواها.

أعادت اللعبة صياغة مفهوم اللعب الجماعي المقسوم الشاشة الذي اشتهرت به GoldenEye، مضيفة مجموعة ضخمة من الأسلحة والشخصيات والخرائط المصممة بعناية. أما طور القصة، فكان من الأفضل في تاريخ ألعاب بوند، حيث مزج بين التجسس والأكشن وقيادة السيارات المعدلة، مع ترسانة من الأدوات السرية التي جعلت اللاعب يشعر حقًا بأنه العميل 007.

رغم مرور السنوات، تبقى Nightfire تجربة متكاملة تجمع بين الروح الكلاسيكية والإثارة السينمائية، وتستحق مكانتها كإحدى أبرز ألعاب الجاسوسية على PS2.

Black

واحدة من أجمل ألعاب التصويب على PS2

لو كان Michael Bay قد أخرج لعبة فيديو، فستبدو تمامًا مثل Black. فقد قدّمت اللعبة تصميمًا بصريًا مذهلًا بالنسبة لعام 2006، مع تأثيرات صوتية واقعية ومشاهد تمثيلية بأشخاص حقيقيين، مما منحها طابعًا سينمائيًا قويًا لم يكن مألوفًا آنذاك.

استوديو Criterion Games، المعروف بسلسلة Burnout، قرر تحويل فلسفة الانفجارات والإثارة من ألعاب السباق إلى عالم التصويب، وكانت النتيجة تجربة مليئة بالفوضى والانفجارات المتتابعة  ألغام أرضية، وقنابل يدوية، وسيارات تتطاير، ومبانٍ تنهار في مشهد بصري مذهل.
بفضل هذا الكم من الأكشن المبالغ فيه والإخراج السينمائي المتقن، أصبحت Black واحدة من أكثر الألعاب تميزًا على PS2، رغم أنها لم تنل الشهرة التي تستحقها حتى اليوم.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

POST ADS1

POST ADS 2