لماذا يبدو زعماء مهام Call of Duty Black Ops 7 بهذا الغباء؟ (ج2) https://ift.tt/RbmcItk
قد يكون الوقت قد حان لسلسلة Call of Duty لتجاوز جدول الإصدارات السنوي وتقديم لعبة تستحق الاهتمام بعد Black Ops 7. في البداية، كان لدينا بعض الأمل مع هذا الجزء، لكن حملة اللعبة المتشتتة وابتكاراتها المتكررة التي لم تواكب ملل اللاعبين من السلسلة تجعل Black Ops 7 غير جديرة بأي جوائز هذا العام.
رغم ذلك، يجب أن نمنح اللعبة فرصة لتصحيح أخطائها عبر التحديثات المستقبلية أو ربما في الجزء القادم. ومن بين النقاط التي تستحق التركيز عليها، نرى أن زعماء المهام في اللعبة مكان جيد للبدء. هناك عدة أسباب لذلك، لكن يكفي القول إن حملة اللعبة، التي كان من المفترض أن تكون ملهمة، لم تمنحنا من زعماء المهام سوى بعض الضحكات الخفيفة ونظرات الاستهجان.
لقاءات مخيبة للآمال

عند الدخول إلى اللعبة، كنا متحمسين لمواجهة شخص مألوف من ماضي Mason. Raul Menendez كان أحد أكثر عناصر اللعبة إثارة خلال ترويجها، وكنا نتساءل كيف ستبرر السلسلة عودته مباشرة من أفواه الموت على يد Mason.
لكن عندما حان الوقت لمواجهته أخيرًا، تلاشت تلك الإثارة بالفعل. القصة هي السبب الرئيسي هنا، ولهذا نؤكد أن الخداع هو العدو الحقيقي. لقد كذب علينا، ودور Menendez في القصة لا يعدو كونه خدعة، تسمح للخصم الحقيقي بالاختباء وراء ظله. النسخة التي تواجهها في اللعبة ليست سوى إنشاء لعقلك، وبجودة ضعيفة إلى حد ما.
Menendez هو أول زعيم يظهر بقدرة النقل الفوري. لا يمكنك إطلاق سوى بعض الطلقات عليه قبل أن يختفي ويعيد تموضعه في أكثر الزوايا إزعاجًا، مما يجعل المعركة تجربة محبطة تعتمد على التحمل أكثر من الاستراتيجية، بحيث شعرت أنني أخطط لعشاء مفصل أثناء تأديتي لقتال خصم كنت متحمسًا له.
في معركة زعيم أخرى، تواجه قناصًا بينما تستخدم بندقية قنص خاصة بك ويأخذ زملاؤك في الفريق مواقع التفاف أسفلك. لكن، بالطبع، هذا القناص أيضًا يتنقل بشكل فوري! تتحول المعركة إلى حلقة مملة لا نهاية لها من إطلاق النار، وانتظار زملائك للإشارة إلى موقع القناص، تحديد مكانه، وإطلاق النار، ثم العودة إلى الخطوة الأولى.
يبدو أن كل معركة زعيم مصممة للتكرار أكثر من كونها تحديًا حقيقيًا للاعبين من خلال أنماط هجوم غير متوقعة وربما لمسات مبتكرة للزعيم أو الساحة. المعارك في هذه اللعبة عامة في أفضل الأحوال، ومستنسخة في أسوأها، ومكتوبة بشكل كسول بحيث لا تضيف قيمة سردية حقيقية.
العودة إلى لوحة التصميم

زعماء Black Ops 7 مجرد أعراض لمشكلة أكبر: نقص الابتكار المقلق في سلسلة إطلاق نار عريقة. نعم، التعديلات وتصميم المستويات الجديدة تقدم لمسات تستحق التقدير لتحسين تجربة اللاعب.
لكن ماذا لو لم تكن هذه التجربة جديرة بالاهتمام في البداية؟ لن أرغب بإعادة لعب أي من زعماء هذه اللعبة، إلا إذا أصبحوا مثيرين بطريقة معجزة. ليس ممتعًا مجرد الجري وإطلاق النار على الأشياء. الشيء المثير هو أن تجبرك أهدافك على البحث عن الأمان بينما تحاول التخطيط للرد.
بدلًا من صراع يائس للزخم في المعركة، تبدو معارك زعماء Black Ops 7 كمحاولات طفولية لإضافة بعض الدراما إلى حملة اللعبة؛ مبرراتهم السردية ضعيفة، وآلياتهم تكشف بسرعة مدى الملل المتوقع من المعركة.
هذا أمر مؤسف، وربما ساهم في ردود الفعل السلبية على الحملة بين النقاد واللاعبين. حان الوقت لسلسلة Call of Duty لتعيد تقييم جهودها وتعود بشكل أقوى في عنوانها القادم، مهما استغرق تطويره من وقت.