أكثر ألعاب معاد إنتاجها شعبية وأكثر ألعاب معاد إنتاجها مكروهة (ج3) https://ift.tt/3FhvuTI
إذا كان هناك شيء يريده اللاعبون أكثر من غيره، فهو النسخ المُعاد إنتاجها، هذا ليس جديدًا، إذ لطالما كان اللاعبون يطلبون من المطورين إعادة إصدار بعض ألعابهم المفضلة التي لا تعمل على الأجهزة الحديثة أو التي قد تبدو قديمة مقارنة بمعايير اليوم.
استجاب العديد من الناشرين لهذه المطالب، فأصدروا مجموعات، أو إعادة إصدار بدقة HD، أو إعادة تخيل كاملة لعناوين كلاسيكية. بينما لاقت بعض هذه الألعاب المُعاد إنتاجها استحسانًا كبيرًا، لم تحظَ الأخرى بنفس القبول، إذ يمكن أن تكون أسوأ من اللعبة الأصلية لأسباب متعددة.
أسوأ النسخ المُعاد إنتاجها: Bomberman: Act Zero

صدر Bomberman الأصلي في عام 1983 لجهاز Nintendo Entertainment System وسرعان ما أصبح محبوبًا لدى المعجبين، وأدى إلى إطلاق سلسلة كاملة من الألعاب. تتمحور اللعبة حول المتاهات، واحتفظت بعناصر أساسية طوال السلسلة حتى صدور Bomberman: Act Zero في عام 2006، الذي أحدث تغييرات جذرية على اللعبة. النسخة لم تكن ريميكًا بالمعنى التقليدي، بل كانت إعادة تخيل بطابع أظلم مقارنة بالطابع الكرتوني اللطيف للأصل. فشلت Bomberman: Act Zero فشلًا تجاريًا ونقديًا كبيرًا، حيث تلقت انتقادات واسعة بسبب الذكاء الاصطناعي غير المتوازن، وطول أوقات التحميل، ومشاكل كشف التصادم، وأسلوب اللعب المكرر، وغياب ميزة الحفظ والنقاط المرجعية، مع وجود حياة واحدة فقط للاعب. اليوم، تعتبر هذه النسخة واحدة من أسوأ الألعاب التي تم إنتاجها على الإطلاق.
أفضل النسخ المُعاد إنتاجها: Shadow Of The Colossus

أصدرت Sony Computer Entertainment لعبة Shadow of the Colossus في عام 2005 على جهاز PlayStation 2، وسرعان ما أصبحت لعبة كلاسيكية محبوبة لتصميمها الرائع ولتجربة اللعب الفريدة التي تقدمها. في عام 2018، تولت شركة Bluepoint Games إعادة إنتاج اللعبة على جهاز PlayStation 4، حيث تم إعادة بناء اللعبة بالكامل باستخدام رسومات Ultra HD وأحدث الآليات والأدوات الممكن دمجها في اللعبة، مما أبهر اللاعبين والنقاد حول العالم وأعاد تقديم اللعبة بطريقة حديثة دون فقدان جوهرها الأصلي.
أسوأ النسخ المُعاد إنتاجها: XIII

XIII هي لعبة تصويب من منظور الشخص الأول صدرت في عام 2003 مستوحاة من سلسلة الكومكس التي تحمل الاسم نفسه، والتي نشرت لأول مرة في أوائل الثمانينات. تتميز اللعبة بأسلوب رسومي يشبه الكومكس وتقنيات التظليل الخلوي، وتحتوي على أطوار لعب فردية وجماعية. لم تحقق اللعبة نجاحًا كبيرًا عند صدورها، لكنها طورت جمهورًا مخلصًا على مر السنين، مما أدى إلى إصدار نسخة مُعاد إنتاجها في عام 2020 على الأنظمة الحديثة. النسخة الجديدة كانت فشلًا ذريعًا، مليئة بالأخطاء التقنية والبرمجية، وغير ممتعة للعب مقارنة بالأصل، لدرجة أن معظم اللاعبين لا يعتبرونها نسخة مُعاد إنتاجها فعلية نظرًا لبُعدها الكبير عن اللعبة الكلاسيكية.
أفضل النسخ المُعاد إنتاجها: Resident Evil 4

تُعرف Capcom بأنها لا تتهاون مع سلسلة Resident Evil، حيث قامت بإعادة إنتاج أفضل ألعابها من التسعينيات للأجهزة الحديثة بمهارة عالية، ويُعد Resident Evil 4 النسخة الأكثر نجاحًا حتى الآن. أعادت النسخة المُعاد إنتاجها تحسين عناصر القصة وعلاقات الشخصيات، مع تعديل عدة جوانب من اللعبة الأصلية لصالح تجربة أفضل وأكثر سلاسة. وقد حققت النسخة نجاحًا هائلًا بين النقاد واللاعبين على حد سواء، حيث تم بيع أكثر من 10 ملايين نسخة خلال عامين من صدورها. بالنسبة للكثيرين، تعتبر Resident Evil 4 نموذجًا مثاليًا لكيفية إعادة إنتاج لعبة كلاسيكية بشكل يحافظ على روحها ويطورها في الوقت نفسه.