دليل التبديل بالعصا اليمنى في FC 27 https://ift.tt/I8V95NF
بعد اختبار جميع طرق تبديل اللاعبين بصورة موسعة في FC 27، تثبت مرجعية الكرة باستمرار أنها الخيار الأكثر موثوقية والأسهل للمبتدئين، إذ تمنحك ردود فعل أسرع وتحكما دفاعيا أفضل وعددا أقل بكثير من الأخطاء المكلفة.
الدفاع في EA SPORTS FC 27 يعاقب التردد بصورة أكبر من أي إصدار سابق، وإذا كان التبديل بالعصا اليمنى يبدو لك عشوائيا تماما، فلن تنقذك أي خطة مخصصة أو تشكيلة مرتفعة التقييم. مررنا جميعا بمباريات توقعت فيها مسار التمريرة بصورة مثالية، ثم حركت العصا اليمنى لاختيار لاعب الوسط الدفاعي والتقدم به، فإذا باللعبة تختار بصورة غير متوقعة ظهيرك البعيد عن الكرة بدلا منه، وهذا يعود إلى آلية التبديل، أو التبديل غير الصحيح.
ترتبط أخطاء تبديل اللاعبين في معظم الحالات بمشكلات ميكانيكية ناتجة عن طريقة التبديل نفسها، وهي أمور يمكنك تحسينها وسنتناولها هنا. أحيانا قد تكون المشكلة ناتجة عن سوء أداء اللعبة أو مباراة سيئة، وهذا صحيح، فقد اختبرت شخصيا أيضا حالات كان فيها الاتصال سيئا أو التبديل غير مستقر داخل المباراة.
في معظم الأحيان، يحدث خطأ التبديل لأن اتجاه تحريك العصا اليمنى ليس صحيحا، أو لأن التوقيت أثناء التبديل يؤدي إلى اختيار اللاعب الخطأ. لهذا السبب أستخدم مرجعية الكرة، فهي أكثر أمانا وثباتا وتقلل كثيرا من احتمالية أخطاء التبديل.

قد تتساءل، لماذا أستخدم مرجعية الكرة؟ راودني السؤال نفسه. لو لم تكن مهمتي اختبار اللعبة، لما جربتها من الأساس.
لماذا تختار اللاعب الخطأ عند التبديل بالعصا اليمنى؟
المشكلة الرئيسية في التبديل بالعصا اليمنى تتمثل في اختيار اللاعب الذي تقصده تحديدا. عند تفعيل مرجعية اللاعب، يتم احتساب كل حركة للعصا اليمنى انطلاقا من موقع اللاعب الذي تتحكم به حاليا.
تخيل أنك تحاول التبديل من مدافع إلى مدافع آخر بينما يقف العديد من زملائك في المنطقة نفسها. حتى إذا حركت العصا في اتجاه المدافع الذي تريده، فقد يكون لاعب آخر موجودا بزاوية مشابهة جدا. يتعين على اللعبة تفسير اللاعب الذي تقصده، ومن السهل أن تختار لاعبا يقف بجوار هدفك أو خلفه.
يمكن أن يساعد تغيير حساسية التبديل بالعصا اليمنى، لكنه لا يستطيع إزالة هذه المشكلة تماما. تتغير الزاوية المطلوبة باستمرار وفقا لموقع الكرة واللاعب الذي تتحكم به حاليا وزملائك المحيطين بك. حتى الاختلاف البسيط في اتجاه تحريك العصا يمكن أن يؤدي إلى تبديل مختلف تماما.
تخيل مثلا أنك تتحكم في لاعب وسط الملعب وتحاول اختيار مدافع موجود على الجهة اليسرى. قد يؤدي تحريك العصا إلى اليسار إلى اختيار لاعب الوسط الدفاعي أو الظهير الأيسر أو مدافع آخر قريب، لأن جميعهم موجودون تقريبا في الاتجاه نفسه بالنسبة إلى اللاعب الذي تتحكم به.
يصبح الأمر صعبا بالفعل عندما يكون اللاعب الذي تتحكم به في منتصف الملعب، لكن عند الدفاع بالقرب من الجناح يمكن أن يظهر العديد من اللاعبين على خط اتجاه متقارب بدرجة أكبر. هذا يجعل تحديد هدفك أكثر صعوبة بالنسبة إلى اللعبة، ومن هنا تأتي الكثير من أخطاء التبديل عند استخدام مرجعية اللاعب. سنستعرض المزيد من التفاصيل أدناه.
الخيار الأول: الإعداد الافتراضي
مرجعية اللاعب في التبديل بالعصا اليمنى ليست إعدادا سيئا. أستطيع القول إنها تعمل بصورة مثالية في نحو 80 إلى 90% من الوقت، لكنك تحتاج إلى تطوير مهارة معرفة متى يجب التبديل، وأي لاعب تستهدف، والأهم من ذلك، أين توجه العصا التناظرية اليمنى. كلما استخدمت هذا الإعداد أكثر، أصبح فهم الزوايا المطلوبة وتحقيق الثبات أسهل. يمكنك ضبط الحساسية من 1 إلى 10، لكنني أوصي بالبدء عند 5، ثم رفعها أو خفضها نقطة واحدة في كل مرة حتى تصل إلى مستوى مريح.
- كيفية عمله: اللاعب الذي تتحكم به حاليا يمثل نقطة المرجعية. العلامة الحمراء فوق رأس اللاعب توضح اللاعب الذي تتحكم به. إذا كان اللاعب الذي تريد اختياره موجودا أعلى يمين اللاعب الحالي، فحرك العصا التناظرية اليمنى نحو أعلى اليمين. تنتقل العلامة الحمراء إلى اللاعب الذي اخترته، ليصبح فورا نقطة المرجعية الجديدة.
- مشكلة العلامة المتنقلة: تظهر نقطة الضعف الرئيسية في مرجعية اللاعب عندما تخطئ حركتك اللاعب المستهدف ببضع درجات. تخيل أنك تتحكم في لاعب بمنتصف الملعب وتحاول اختيار لاعب الوسط الدفاعي الموجود على الجهة اليمنى. تحرك العصا التناظرية اليمنى نحو اليمين، لكن اللعبة تتجاوز لاعب الوسط الدفاعي وتختار مدافعا بدلا منه. يصبح ذلك المدافع الآن نقطة المرجعية، لذلك قد تضطر إلى تحريك العصا التناظرية اليمنى نحو اليسار للوصول إلى لاعب الوسط الدفاعي الذي كنت تريده في الأصل. نفذت حركة واحدة نحو اليمين، فاخترت اللاعب الخطأ، ثم اضطررت إلى تنفيذ حركة معاكسة لتصحيح الخطأ. هذا التغير المستمر في نقطة المرجعية هو ما يجعل التبديل باستخدام مرجعية اللاعب صعبا خلال المواقف الدفاعية السريعة.
الخيار الثاني: التبديل الأكثر ثباتا
في المقابل، تستخدم مرجعية الكرة الكرة نفسها كنقطة مرجعية ثابتة، وتتجاهل تماما موقع اللاعب الذي تتحكم به حاليا. يفيد ذلك لأن عينيك تتابعان الكرة بصورة طبيعية أثناء الدفاع، وبالتالي يظل تركيزك البصري ومرجعية التبديل في المكان نفسه.

- كيفية عمله: تخيل أن الكرة موجودة في الزاوية العلوية اليسرى من الشاشة. إذا أردت اختيار لاعب موجود أسفل الكرة، فحرك العصا التناظرية اليمنى إلى الأسفل. وإذا أردت المدافع الموجود أعلى الكرة، فحركها إلى الأعلى. وإذا كان اللاعب موجودا على اليسار، فحرك العصا نحو الجهة اليسرى. تعطي اللعبة الأولوية لأقرب لاعب مناسب في ذلك الاتجاه، ما يقلل احتمالية اختيار لاعب لم تكن تقصد التحكم به.
- التخلص من قفز العين: أثناء الدفاع، أنت تراقب الكرة والخصم الذي يحملها بالفعل. مع مرجعية الكرة، لن تحتاج إلى النظر إلى اللاعب الذي تتحكم به حاليا قبل تحديد اتجاه التبديل التالي. تظل الكرة نقطة المرجعية، لذلك تعمل عيناك والعصا اليمنى انطلاقا من الموقع الثابت نفسه.
- التصحيح الفوري: تخيل أن الكرة في منتصف الملعب، وأنك تحرك العصا التناظرية اليمنى نحو اليمين لاختيار مدافع. إذا اختارت اللعبة اللاعب الخطأ، يمكنك تحريك العصا في الاتجاه نفسه مرة أخرى للانتقال إلى اللاعب المناسب التالي. لن تحتاج إلى عكس اتجاه الحركة لتصحيح الخطأ.
يجعل ذلك مرجعية الكرة أكثر ثباتا بكثير. تحدث الأخطاء بوتيرة أقل لأن اللاعب الأقرب إلى الكرة يكون عادة اللاعب الذي تريد التحكم به. وعندما يتم اختيار اللاعب الخطأ، تمنحك نقطة المرجعية الثابتة طريقة بسيطة لتصحيح الخطأ، إذ يؤدي تحريك العصا في الاتجاه نفسه مرة أخرى غالبا إلى الوصول إلى اللاعب الذي كنت تريده في الأصل. رغم ذلك، هناك نقطة سلبية، فعلى مستوى اللعب الاحترافي، وبافتراض مستوى مرتفع جدا من اللعب، وليس المستوى النخبوي، تمنحك مرجعية اللاعب قدرة أكبر على الضغط في مواقف نادرة جدا، مثل التبديل عبر الملعب، لكن هذه الحالات نادرة إلى درجة أن اللاعب العادي لن يلاحظها أو يستخدمها في مباراة طبيعية.
مقارنة: أي إعداد يناسب أسلوب لعبك؟
| الميزة | مرجعية اللاعب | مرجعية الكرة (موصى بها) |
| نقطة المرجعية | اللاعب الذي تتحكم به حاليا | الكرة |
| التركيز البصري | موزع بين الكرة والمؤشر | مركز بالكامل على الكرة |
| عقوبة الحركة الخاطئة | كبيرة | متوسطة |
| قدرة الضغط | 9.5/10 | 9/10 |
| فترة التكيف | فورية (الذاكرة العضلية الافتراضية) | أكثر من 25 مباراة لإعادة تدريب العادات |
| سقف الثبات | متوسط | مرتفع |
إعدادات يد التحكم الموصى بها في FC 27
للحصول على استجابة أكثر دقة عند استخدام مرجعية الكرة، اضبط إعدادات اللعب على النحو التالي:
- مرجعية التبديل بالعصا اليمنى: مرجعية الكرة
- حساسية التبديل بالعصا اليمنى: 6 أو 7 (قد تبدو القيمة الافتراضية 5 بطيئة عند اختيار المدافعين في الخط الثاني، بينما توفر 6 أو 7 استهدافا أسرع من دون تجاوز اللاعب المستهدف).
- التبديل إلى اللاعب التالي: الأقرب إلى الكرة
- التبديل التلقائي: الكرات الهوائية والكرات السائبة
- مساعدة الحركة أثناء التبديل التلقائي: لا شيء
- التبديل بالعصا اليمنى: كلاسيكي
كيفية إعادة تدريب الذاكرة العضلية
سيبدو الانتقال إلى مرجعية الكرة غير مألوف خلال مبارياتك الأولى، لأن إبهامك اعتاد استخدام طريقة التبديل المعتادة. يحتاج الأمر إلى الكثير من الوقت، وقد يستغرق الوصول إلى الثبات بضعة أسابيع. استخدم النهج التالي لتسريع عملية الانتقال:
- الإحماء في Squad Battles: العب Kick off أو Squad Battles على مستوى صعوبة منخفض، وركز فقط على التدرب على تبديل اللاعبين. توفر Squad Battles إيقاعا أفضل للمباراة وتجربة لعب Ultimate Team.
- ركز على يديك: ذكّر نفسك بوعي بالاتجاه الذي تجري فيه التبديل، إذ يمكن أن يساعدك التركيز بصريا على الحركة التي تنفذها.
- اللعب عبر الإنترنت: الطريقة الحقيقية للتدرب هي الدخول إلى مباراة عبر الإنترنت. من الطبيعي أن تخسر المباراة الأولى، لذلك إذا كان لديك حساب آخر في درجة أقل، أو إذا لم تكن قد لعبت Seasons وتلعب Ultimate Team، فلا تجرب الإعداد في مباراة Rivals أو Weekend League. استخدم مباراة كلاسيكية لا يوجد فيها شيء على المحك.
يحتاج الأمر إلى بعض الوقت، ولهذا لا تريد الدخول مباشرة إلى نمط تنافسي للغاية، لأنك ستخسر على الأرجح بسبب اختلاف طريقة دفاعك، وهذا قد يمنحك انطباعا سلبيا عن الإعداد الذي تستخدمه.

إذا كنت لا تريد تغييرا كبيرا، يمكنك الاستمرار في استخدام مرجعية اللاعب، لكن إذا كنت تواجه صعوبة حقيقية في الدفاع، فإن معظم الأشخاص الذين أخبرتهم بالانتقال إلى مرجعية الكرة أجروا التغيير وأعجبهم كثيرا.