فيلم Resident Evil يقلب الطاولة.. أعلى تقييم في تاريخ أفلام الألعاب على Rotten Tomatoes

مفاجآت لا تفوت

فيلم Resident Evil يقلب الطاولة.. أعلى تقييم في تاريخ أفلام الألعاب على Rotten Tomatoes https://ift.tt/veyuGlY

لم يكن أحد يتوقع أن الفيلم الجديد من Resident Evil سيحقق ما عجزت عنه سلسلة امتدت لأكثر من عقدين، لكن زومبي كابكوم عاد هذه المرة من بوابة مختلفة تمامًا: لا ليعيد سرد أحداث لعبة شهيرة، بل ليصنع حكاية جديدة داخل هذا العالم.

مع بدء وصول المراجعات النقدية لفيلم Resident Evil الجديد من إخراج زاك كريغر، انطلق العمل بقوة على منصة Rotten Tomatoes مسجلًا 98% من تقييمات النقاد، وهي نسبة وضعته عند صدوره الأولي في صدارة أفلام الألعاب على الموقع، قبل أن تتغير النتيجة لاحقًا مع وصول المزيد من المراجعات.

واللافت أن هذه القفزة تأتي بعد تاريخ طويل من النتائج المتواضعة لأفلام Resident Evil السابقة؛ إذ لم يتمكن أي فيلم من سلسلة ميلا جوفوفيتش من تجاوز حاجز 40% على Tomatometer، بينما حصل Resident Evil: Welcome to Raccoon City الصادر عام 2021 على 30% فقط. أما الفيلم الجديد، فقد بدأ مسيرته في منطقة مختلفة تمامًا.

لكن المفاجأة الأكبر ليست في الرقم وحده، وإنما في الطريقة التي اختار بها كريغر التعامل مع المادة الأصلية.

بدلًا من تحويل إحدى ألعاب السلسلة إلى فيلم حرفي، يقدم العمل قصة أصلية بالكامل تتمحور حول برايان، وهو ساعي طبي يجد نفسه في سباق مرعب من أجل البقاء خلال ليلة واحدة تنقلب فيها حياته إلى كابوس. وتؤكد Rotten Tomatoes أن الفيلم يمثل «إعادة ابتكار» للسلسلة بقصة جديدة، وليس اقتباسًا مباشرًا لأحداث إحدى الألعاب.

Resident Evil

وهنا تحديدًا يبدو أن الفيلم وجد مفتاحًا مختلفًا للتعامل مع لعنة الأفلام المقتبسة من ألعاب.

النقاد أشادوا بقدرة كريغر على التقاط روح Resident Evil بدلًا من محاولة إعادة إنتاج أحداث الألعاب حرفيًا. أحد أبرز المراجعات وصف الفيلم بأنه من أفضل أفلام الألعاب على الإطلاق، بينما أشارت مراجعة أخرى إلى أن العمل يتعامل مع الألعاب باعتبارها مصدر إلهام أكثر من كونها «دليل تعليمات» يجب اتباعه حرفيًا.

كما حظي الفيلم بإشادة بسبب مزجه بين الرعب والكوميديا والعنف الدموي، إلى جانب إيقاعه السريع؛ إذ تبلغ مدة الفيلم نحو 90 دقيقة فقط، وهي مدة جعلت بعض النقاد يرونه تجربة مركزة لا تضيع وقتها في الحشو.

والمفارقة أن الفيلم الذي قرر الابتعاد عن قصص الألعاب المباشرة قد يكون هو العمل الذي يعيد تعريف الطريقة التي ينبغي أن تتعامل بها هوليوود مع اقتباسات ألعاب الفيديو.

فبدل السؤال التقليدي: «أي لعبة سيقتبس الفيلم؟»، يبدو أن Resident Evil الجديد يطرح سؤالًا أكثر إثارة: ماذا لو فهم صانعو الأفلام روح اللعبة أولًا، ثم صنعوا فيلمًا يستطيع الوقوف على قدميه كعمل سينمائي مستقل؟

وسيصل Resident Evil إلى دور السينما في 18 سبتمبر 2026، بينما تعرض Rotten Tomatoes حاليًا الفيلم عند 96% من النقاد بعد 74 مراجعة، ما يعني أن الرقم الأولي البالغ 98% قد تغير مع اتساع عينة المراجعات.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

POST ADS1

POST ADS 2